الشيخ الأميني ( مترجم : واحدى )

492

الغدير ( فارسى )

را سال 1117 نوشته است ، و شيخ على حزين در تذكرهء خود مىنويسد كه سالها او را در اصفهان درك كرده است . شرح حال اين دانشمند را ، مىتوان در مآخذ زير به دست آورد : 1 - امل الآمل . 2 - رياض العلماء . 3 - نسمة السحر ، جلد دوم . 4 - تذكرهء شيخ على حزين . 5 - سوانح حزين . 6 - نشوة السلافة ، ابن بشاره . 7 - رياض الجنة ، زنوزى . 8 - تتميم امل الآمل ، سيد ابن شبانه . 9 - نجوم السماء 176 . « 1 » 10 - روضات الجنات 412 . 11 - المستدرك : 3 / 386 . 12 - سفينة البحار : 2 / 245 . 13 - معجم المطبوعات 244 . 14 - تاريخ آداب اللغة العربية : 3 / 285 . 15 - مجلة المرشد العراقى : 1 / 197 و در بسيارى از شماره‌هاى مجله المرشد بخشى از اشعار او انتشار يافته است . از اشعار برجستهء شاعر ما مدنى ، شعرى است كه به هنگام ورود به نجف اشرف با جمعى از حجاج بيت اللّه الحرام ، در مدح امير مؤمنان عليه السّلام سروده است : - اى دوست ! اينجا مشهد مقدسى است كه چشم‌ها و جانها ، به وجود آن روشن مىشود .

--> ( 1 ) . اين كتاب همراه با رسالهء نبراس النور و الضياء فى ترجمة مؤلف نجوم السماء به قلم سيد شهاب الدين نجفى مرعشى به چاپ رسيده است . ( م )